مشروع السياحة لتعزيز الإستدامة الإقتصادية في الأردن

الأردن يحتل المركز الثاني على مستوى المنطقة في استضافة المؤتمرات والاجتماعات الدولية

23 مايو 2019

حاز الأردن رسمياً على المرتبة الثانية - بعد الإمارات العربية المتحدة - ضمن دول الشرق الأوسط من حيث عدد الاجتماعات التي استضافتها في العام 2018 حسب تصنيفات الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA).

وقد تحقق هذا النجاح بعد سلسلة من القرارات المهمة التي اتخذتها هيئة تنشيط السياحة بهدف دعم قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. كما يتزامن التركيز الحالي على هذا القطاع مع إطلاق مكتب سياحة المؤتمرات كقسم منفصل في العام 2017. وقام مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الأردن الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتوفير الدعم اللازم في تأسيس المكتب ولا يزال مستمراً في تقديم الإرشاد والتوجيه الذي يحتاجه. وتتمثل المهام الرئيسية للمكتب باستقطاب وتيسير ودعم منظمي الاجتماعات والمؤتمرات الدولية في التخطيط للفعاليات القادمة بنجاح. ويعمل المكتب كممثل لوجهة الأردن السياحية ككل ويقود مهام استقطاب المؤتمرات والفعاليات العالمية إلى المملكة. لقد خطى المكتب منذ تأسيسه خطوات كبيرة - وبزمن قياسي- ليصبح قائماً بذاته وقادراً على التقدم بعطاءات لاستضافة مؤتمرات إقليمية ودولية والفوز بها.

وبحسب التصنيفات التي نشرتها الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات مؤخراً لعام 2018 فقد احتل الأردن المرتبة الثانية على مستوى الشرق الأوسط بعد الإمارات العربية المتحدة، باستضافته 22 اجتماعاً لجمعيات دولية، بزيادة تفوق المائة بالمائة. وقد عمل المكتب مع عدد لا يحصى من الجمعيات من خلال طرح عطاءات وتقديم الدعم اللازم لإقامة الفعاليات والمنح المالية وبناء شراكات وروابط متينة ودفع قطاع المؤتمرات قُدُماً للأمام. وبذلك يأتي هذا الإنجاز الكبير استحقاقاً للجهود التي بذلت. 

وقال مدير عام هيئة تنشيط السياحة - المظلة الرئيسية لوحدة سياحة المؤتمرات - عبد الرزاق عربيات: "إن تواجد الأردن كوجهة سياحية بارزة على ساحة سياحة والحوافز والمؤتمرات لا يزال يبشر بمزيد من النمو والتطور". مضيفاً أن النتائج التي تحققت الآن ما هي إلا "خطوة أساسية نحو المزيد من التقدم والإنجازات".

لقد أصبح الأردن الآن في المركز الرابع بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث عدد اجتماعات الجمعيات العالمية التي استضافها خلال عام 2018. بعد أن استضافت العاصمة عمّان عدداً متواضعاً من ثلاثة مؤتمرات في عام 2014، إلا أنها تمكنت من تحقيق نمو سريع بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متفوقة على مدن أخرى منافسة، هي أبو ظبي والقاهرة ودبي، بعد أن رفعت عدد المؤتمرات إلى 19 مؤتمراً في عام 2018.

وأشارت خبيرة تسويق الوجهات السياحية في مكتب المؤتمرات ، لينا القضاة، إلى أن "مشروع السياحة كان داعماً رئيسياً لإنشاء مكتب المؤتمرات الأردني". وأضافت قائلة: "لقد انطلق المشروع بمبادرة من مشروع السياحة، وكان توجيههم ودعمهم رئيسياً خلال مراحل التأسيس".

بدأ مشروع السياحة بدعمه للمكتب لغاية تأسيسه في عام 2017، كما قدم المساعدة في البدء بالتقدم لعطاءات استضافة مؤتمرات دولية في عام 2018. وكنتيجة للدعم، تمكن مكتب المؤتمرات من تشكيل مجلس استشاري، وبرنامج لدعم إقامة الفعاليات، وتطوير إرشادات وإعداد توصيات خاصة بالتقدم لعطاءات استضافة الفعاليات المهمة والمشاركة في المعارض الدولية، وإعداد دليل إرشادي خاص بالفعاليات وأماكن إقامتها في الأردن لمساعدة المنظمات والمؤسسات الساعية لإقامة فعالياتها في الحصول على المعلومات اللازمة.

مشاركة