مشروع السياحة لتعزيز الإستدامة الإقتصادية في الأردن

متطوعون يعتنون بتنظيف شوارع في السلط

25 أبريل 2019

نفذّت خلال شهر نيسان حملة تجميل الشوارع  التراثيه النظيفة في مدينة السلط، حيث قاد رئيس بلدية السلط خالد الخشمان فريقاً من المتطوعين من القيادات الشبابيه من هيئة  شباب كلنا الاردن  والمجتمع المحلي من خلال لجنه سيدات يمثلوا شارع الخضر وجمعية تواصل،  وغيرهم لتنظيف شارع الخضر في وسط السلط وزراعة الأشجار والنباتات كجزء من الحملة. قام مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى ومؤسسة إعمار السلط ووزارة السياحة والآثار ووزارة البيئة، بتنظيم هذا الحدث بهدف تجميل المدينة والترويج لأهمية التعاون والدعم المجتمعي العام على تحسين البيئة المعيشية في المدينة ومحيطها.

وقد عمل المتطوعون من المجتمع المحلي معاً على تنظيف شارع الخضر في مدينة السلط، وإزالة القمامة والنفايات وزراعة الشيح، وحصى اللبان والنعنع والزعتر ونباتات الزينه المختلفة بتبرع من أمانة عمّان الكبرى، ومستنبت بلدية السلط الكبرى .

وقال رئيس بلدية السلط خالد الخشمان الذي أمضى يوماً كاملاً مع الشباب المتطوعين من مدينة السلط "يحتل شارع الخضر أهمية كموقع تراثي في السلط يجب الحفاظ عليه". وأشار إلى أن مبادرة تجميل المنطقة هي بمثابة "واجب يقوم به مواطنو السلط من أجل السلط"، وأنه لم يكن بالإمكان تحقيقها لولا جهودهم.

وقد نفذت حملة النظافة هذه عقب إتمام 20 ورشة عمل توعية بيئية في المدارس والمراكز التعليمية خلال شهر آذار، هدفت للتركيز على أهمية السياحة وضرورة احترام الطبيعة والمحافظه على  الارث الحضاري ونظافة المدينة. ووصلت رسائل الورش إلى 3 آلاف طالب وطالبة، حيث تعرفوا على قيمة المساهمة في حماية بيئة المدينة وتراثها وثقافتها وكيف بإمكانهم الانخراط في ذلك، إضافة إلى التعرف على فرص العمل المتوفرة في القطاع.

ولاحقاً خلال اليوم، ترأس الخشمان جلسة نقاشية مع الشباب المتطوعين من القيادات الشابيه الجامعيه  في مطعم الغربال المحلي، حيث تم بحث القضايا التي تهم قطاع السياحه والتحديات ودور الشياب في تطوير قطاع السياحه  والمحافظه على الارث الحضاري في مدينتهم  المدينة والخطوات التي يجب اتباعها لتحسين وجهها السياحي.

وقال المتطوع من جامعة البلقاء محمد الحياري"يتميز شارع الخضر ببيوته التاريخية، التي تعد جزءاً من العناصر الجمالية للسلط. وفي حديثنا عن السلط، هنالك المئات من البيوت التي يأتي الزوار إلى المدينة لمشاهدتها. وإذا ما قمنا نحن شباب السلط بالمحافظة عليها فمن سيعتني بها؟ وبالبدء من هنا، يمكننا أن نضرب مثالاً للأردن ونشجع غيرنا على القيام بمثل ما فعلناه".

يعمل مشروع السياحة مع وزارة السياحة والآثار ومؤسسة إعمار السلط وجمعية تواصل الشبابية ولجنة المرأة لنشر الوعي بأهمية السياحة بين أوساط مجتمع السلط فيما يتعلق بإمكانيات المدينة كوجهة سياحية وتشجيع المجتمع على إيجاد فرص في السياحة والقطاع الفندقي.

مشاركة